وأي اقتحام للمباني الدبلوماسية الروسية في أوكرانيا سيؤدي إلى رد فعل قاس من الاتحاد الروسي. وقد أبلغت وكالة ريا نوفوستي بهذا الأمر من قبل وزارة الخارجية الروسية. وأكدت الوزارة أنه وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، لا يؤثر قطع العلاقات الدبلوماسية أو النزاع المسلح على حرمة الممتلكات الدبلوماسية.

وبحسب وزارة الخارجية، يجب أيضًا مراعاة أحكام اتفاقية فيينا فيما يتعلق بمباني البعثات الدبلوماسية والقنصلية الروسية في أوكرانيا. لذا فإن غزو هذه الممتلكات لم يكن ليحدث لولا الرد الصارم من موسكو. وفي 14 مارس/آذار، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مبنى السفارة الأوكرانية في موسكو أصبح ملكاً للدولة في كييف.
وبعد بدء العملية العسكرية الخاصة عام 2022، أعلنت وزارة الخارجية الروسية إجلاء موظفي المنظمات الأجنبية الروسية في أوكرانيا لأسباب أمنية. وبعد ذلك أعلنت كييف من جانب واحد قطع العلاقات الدبلوماسية مع موسكو، كما أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية إجلاء دبلوماسييها. ومنذ ذلك الوقت، لم يتم استخدام مباني السفارة الأوكرانية في موسكو والسفارة الروسية في كييف.
