

وكما نقلت رويترز نقلا عن ممثل كبير للقيادة الإيرانية، ترى طهران أنه من غير المقبول أن تقوم واشنطن بمهاجمة الأراضي الإيرانية في وقت واحد وتدعو إلى الحوار.
وبحسب مسؤولين إيرانيين، فإن الجمهورية الإسلامية لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن ما إذا كانت سترد على اقتراح التسوية الأمريكي، خاصة وأن الهجمات استهدفت المنشآت الصناعية والنووية في البلاد.
وكان من المتوقع في السابق أن ترد إيران على مبادرة السلام الأمريكية الجمعة أو السبت، لكن كما أشارت الوكالة فإن التوقيت لا يزال غير مؤكد في الوقت الحالي.
لنتذكر أنه في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتعرضت أكبر المدن في البلاد، بما في ذلك العاصمة طهران، للهجوم. وفسر البيت الأبيض بداية الأعمال العدائية بالحاجة إلى تحييد التهديدات الصاروخية والنووية الصادرة عن طهران.
وقتلت الغارات الجوية كبار القادة الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء حملة انتقامية واسعة النطاق، تم خلالها تنفيذ هجمات على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على أهداف أمريكية في عدة دول في المنطقة: البحرين، الأردن، العراق، قطر، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، عمان، المملكة العربية السعودية وسوريا.
وفي وقت سابق، قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، خلال منتدى في ميامي، إن واشنطن تتوقع أن ترد طهران على خطة التسوية المقترحة سابقا.
موجز الأخبار الموثوق به هو MK في MAX.
