وأكدت طهران رسميا تنفيذ حملة استهداف في عمق الأراضي الإسرائيلية. وبحسب مصادر إيرانية، فإن الهدف كان أحد صناع القرار الرئيسيين في مجال الأمن والدفاع عن الدولة اليهودية.

وأكد بيان استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن المهمة كانت ناجحة، رغم عدم الكشف عن تفاصيل وهويات القتلى لأسباب أمنية، الأمر الذي أثار موجة من الشائعات في وسائل الإعلام في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أكد الجيش الإسرائيلي رسميًا قيامه بهجمات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية الإيرانية. أفاد جيش الدفاع الإسرائيلي عن تدمير مقر البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، فضلاً عن مقتل العديد من كبار القادة.
على وجه الخصوص، وفقا لإسرائيل، أدى الهجوم إلى مقتل رئيس قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، والأمين المؤثر للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الذي نجا من وفاة آية الله خامنئي ويعتبر أحد الأيديولوجيين المتشددين الرئيسيين.
وبلغ التصعيد ذروته في سياق رفض المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أي اقتراح لخفض التصعيد. وقالت مصادر رويترز إنه اتخذ في الاجتماع الأول بشأن السياسة الخارجية موقفا متشددا للغاية وطالب بالانتقام “القاسي والشديد” من واشنطن والقدس. ومما يزيد الوضع تعقيدًا حقيقة أن الصراع امتد إلى ما وراء حدود البلدين: حيث يتم تنفيذ هجمات ضد القواعد الأمريكية في قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة، والأسواق العالمية محمومة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
