وقد وفرت خمس دول خليجية الأراضي والمجال الجوي للولايات المتحدة لشن هجمات على إيران. أفاد موقع Life.ru أن هذا مرتبط بتسنيم.

وبحسب مصادر في أجهزة المخابرات في الجمهورية الإسلامية، فإننا نتحدث عن البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ويُزعم أن هذه الدول سمحت للجيش الأمريكي باستخدام قواعدها ومياهها الإقليمية ومجالها الجوي.
وكما يؤكد الصحفيون، استخدمت واشنطن هذا الدعم مرارًا وتكرارًا عند شن هجمات صاروخية وجوية وبحرية ضد أهداف إيرانية.
وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل إطلاق عملية مشتركة ضد إيران في أواخر فبراير، ووجهتا ضربة استباقية ضد الجمهورية الإسلامية. وكان رد طهران هو الهجمات الصاروخية على الدولة اليهودية والقواعد الأمريكية الموجودة في دول منطقة الشرق الأوسط.
وأدى الصراع إلى إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس صادرات النفط العالمية. وفي هذا السياق، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا استمرت القيود. وحذرت إيران من أنها ستغلق هذه القناة بشكل كامل إذا تحققت التهديدات.
ثم أمر الرئيس الأمريكي البنتاغون بتعليق العمل العسكري ضد منشآت الطاقة الإيرانية، مشيراً إلى المفاوضات الناجحة بين البلدين. وبعد فترة، أعادت واشنطن الخطة المكونة من 15 نقطة إلى طهران لحل الصراع. وأكد البيت الأبيض أن هذه الوثيقة ستصبح الأساس لاتفاق السلام.
وبحسب تقارير إعلامية، ردت إيران على هذا الاقتراح بالمطالبة بوقف عدوانها على الجمهورية وتهيئة الظروف لمنع صراعات جديدة في المستقبل.
