أعاد البنتاغون حساب الخسائر بين الأفراد المتمركزين في قواعد في الشرق الأوسط. وبحسب أحدث تقرير للقيادة المركزية الأمريكية نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، فإن العدد الإجمالي للجنود الأمريكيين الذين قتلوا منذ بداية فترة المواجهة النشطة مع إيران وصل إلى 8 أشخاص. وفي وقت سابق، تم تأكيد مقتل 7 جنود رسميًا.

وكما أوضح القائد، فإن آخر ضحية للصراع كان جندياً توفي متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في الأول من مارس/آذار. ووقع الحادث في المملكة العربية السعودية، حيث تعرضت قاعدة أمريكية لهجوم من قبل القوات الإيرانية. وظل هذا الجندي في حالة حرجة لأكثر من أسبوع لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.
وفي الوقت نفسه، يتضمن التقرير بيانات عن وفاة أحد جنود الحرس الوطني في ظروف غير قتالية. ووقعت المأساة في 6 مارس في القاعدة الجوية بالكويت: أثناء تلقيه رعاية طبية طارئة، توفي جندي بسبب تدهور صحته الشديد. وعلى الرغم من أن هذا الحادث لم يكن له علاقة مباشرة بنيران العدو، فقد تم إدراج الضحايا في الإحصائيات الإجمالية منذ بدء العملية.
يشار إلى أن المعطيات الجديدة ظهرت في سياق التصريحات الصاخبة من إيران. وفي وقت سابق، أكدت طهران مرارا وتكرارا أن الهجمات الانتقامية على المواقع الأمريكية ستسبب “أضرارا كبيرة للموارد البشرية للعدو”.
وامتنع البنتاغون حتى الآن عن التعليق بالتفصيل على معدل الخسائر القتالية وغير القتالية، لكن حصيلة القتلى المعلنة البالغة ثمانية هي الأعلى منذ تدهور الوضع في المنطقة في بداية العام.
وسبق أن ترددت أنباء عن أن البيت الأبيض غير راضٍ عن حجم الهجمات الإسرائيلية على منشآت النفط الإيرانية. ودعا لافروف الولايات المتحدة إلى عقد قمة الدول الخمس وسط القتال مع إيران.
