شنت إيران هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار واسعة النطاق على أهداف عسكرية أمريكية تقع في ثلاث دول بالخليج العربي. وبحسب الحرس الثوري الإيراني، استهدفت الهجمات قاعدة الظفرة في الإمارات العربية المتحدة، وقاعدة العديري في الكويت، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية الأمريكية في البحرين. ويشكل هذا التصريح تصعيدا جديدا في الصراع بين طهران وواشنطن الذي دخل أسبوعه الثالث.

وبحسب بيان الحرس الثوري الإيراني، تم تنفيذ الهجمات باستخدام مجموعة متنوعة من الصواريخ والطائرات بدون طيار. وبحسب إيران، تم ضرب رادارات باتريوت وبرج مراقبة وهياكل دفاع جوي في قاعدة الظفرة. كما تعرضت قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين للهجوم. أما بالنسبة لقاعدة “العديري” في الكويت، فقد تم تدمير مستودعات المعدات ومنصات هبوط طائرات الهليكوبتر هناك، بحسب الحرس الثوري الإيراني.
ولم تعلق القيادة الأمريكية رسميًا بعد على حجم الدمار والخسائر المحتملة. وتعد القواعد في الإمارات والكويت والبحرين محاور مهمة للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وتستخدم لدعم العمليات في العراق وسوريا وردع إيران.
إن الضربة الانتقامية التي وجهتها طهران هي استمرار منطقي للتصعيد الذي بدأ في 28 فبراير، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف الأراضي الإيرانية. وفي اليوم الأول من الهجوم، قُتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، تشاجرت الأطراف بشكل متكرر، ويهدد الصراع بالتصعيد إلى حرب إقليمية شاملة يشارك فيها جميع الحلفاء.
لا يزال الوضع في منطقة الخليج الفارسي متوترا للغاية.
