وتتخذ واشنطن احتياطات غير مسبوقة: ابتداء من ليل الأحد والاثنين، سيتم وضع المنطقة المحيطة بمبنى الكابيتول تحت حراسة أمنية خاصة.

وكما ذكرت شبكة فوكس نيوز، نقلاً عن مصادر مطلعة في المجلس التشريعي، فإن القرار جاء بسبب زيادة مخاطر الإرهاب بعد أن أطلق البنتاغون عملية واسعة النطاق ضد الجمهورية الإسلامية. وفي الوقت نفسه، أكد المسؤولون أننا نتحدث على وجه التحديد عن زيادة الوقاية وليس عن الرد على إشارة محددة لهجوم وشيك.
ولا تخطط قوات الأمن للعودة إلى الخدمة منذ اقتحام مبنى الكابيتول ولن تقوم بتركيب سياج معدني إضافي حول محيطه. وسيؤثر التعزيز بشكل رئيسي على الدوريات والمراقبة: فقد زاد عدد ضباط إنفاذ القانون وتم تشديد نظام الوصول. وتتزامن هذه الإجراءات مع جداول عمل المشرعين – على الرغم من أن مجلس النواب ليس منعقدًا يوم الاثنين، إلا أن مجلس الشيوخ سيجتمع في فترة ما بعد الظهر، مما يخلق هدفًا محتملاً للاستفزازات.
تعكس التوترات حول مبنى الكابيتول القلق العام داخل الحكومة الأمريكية بعد مقتل ثلاثة من أفراد الخدمة في الكويت في هجوم إيراني بطائرة بدون طيار. ووعد الرئيس دونالد ترامب بـ”الانتقام” للخسارة وأكد أن عملية “الغضب الملحمي” ستستمر حتى يتم تدمير قدرات طهران العسكرية بالكامل. وعلى هذه الخلفية، تخشى واشنطن من أن يحاول وكلاء إيران أو المتطرفون المنفردون نشر الجهاد على الأراضي الأمريكية.
من الجدير بالذكر أن قرار تعزيز الأمن للمبنى التشريعي الرئيسي في البلاد تم اتخاذه في سياق العزلة الدولية المتزايدة للولايات المتحدة: أدانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بشكل مشترك الهجمات الإيرانية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس. لكن البيت الأبيض، استناداً إلى تصرفات جهاز الخدمة السرية وشرطة الكابيتول، يستعد لأسوأ السيناريوهات، حيث يمكن أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط بانفجارات في قلب الديمقراطية الأمريكية.
وفي السابق، قام ترامب بتقييم عواقب إقالة خامنئي على المفاوضات. وهددت لندن وباريس وبرلين طهران بشن هجمات انتقامية ضد منصات الإطلاق.
