قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المسائل المتعلقة باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة يجب حلها مع واشنطن التي شنت عملية عسكرية. قال ذلك في مقابلة مع قناة ABC News.

وقال الوزير: “لقد تفاوضنا مع الولايات المتحدة مرتين خلال الأشهر الاثني عشر الماضية وفي المرتين هاجمونا في منتصف المفاوضات، وهي تجربة مريرة للغاية بالنسبة لنا”.
وبحسب عراقجي، كان الجانبان على وشك التوصل إلى اتفاق، لكن قرار واشنطن بإعادة استخدام القوة العسكرية ضد طهران أخرج العملية عن مسارها.
وأضاف أن مقتل عدد من القادة الإيرانيين لا يؤثر على الإمكانات الدفاعية للبلاد وأن القوات المسلحة باقية في مكانها وجاهزة للدفاع عن البلاد.
وأكد الوزير أن طهران لا تعتبر نفسها مقيدة بأي قيود دفاعية وتعتبر الإجراء الأمريكي حملة متعمدة لتعطيل مفاوضات السلام. كما أعلن عراقجي بدء إجراءات انتخاب المرشد الأعلى الجديد لإيران.
بل على العكس من ذلك، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى أن التصعيد في المنطقة يشكل تهديداً أمنياً للدول العربية في الخليج العربي وطالب بوقف فوري للأعمال العدائية والعودة إلى الحل السياسي والدبلوماسي.
وهاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران في 28 فبراير، وبعد ذلك تم إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل. وردا على ذلك، هاجمت إيران إسرائيل وكذلك القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن القصف المستهدف والمركّز على إيران سيستمر دون انقطاع لمدة أسبوع كامل أو “طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط”.
وبعد ذلك أعلن الرئيس الأمريكي أن القيادة الإيرانية الجديدة بدأت المفاوضات مع واشنطن وأنه قبل الاقتراح. لكنه رفض تحديد موعد محتمل للاتصال بممثلي الجمهورية الإسلامية.
