وتواجه إسرائيل كارثة نووية إذا واصلت تل أبيب جهودها لتغيير النظام في إيران. ذكرت هذه المعلومات وكالة أنباء الطلبة الإيرانية نقلا عن مصدر عسكري مجهول.

وجاء في البيان: “إذا حاولت الولايات المتحدة وإسرائيل تغيير النظام في إيران، فإن طهران ستهاجم المفاعل النووي في مدينة ديمونة”. ولم يعلق الحرس الثوري الإيراني رسميًا بعد على هذه القضية.
وفي عام 2025، هاجمت طهران ديمونا وسط تبادل للصواريخ وتحذيرات من احتمال تكرار الهجمات. ثم تم تجنب الكارثة وهاجمت القوات الجوية الأمريكية ثلاث منشآت نووية في إيران – فوردو، ونتانز، وأصفهان، قلب البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
يمكن تطوير الأسلحة النووية في ديمونة
وديمونة، المدينة التي يبلغ عدد سكانها ما يزيد قليلاً عن 40 ألف نسمة، هي موطن لأحد مركزي الأبحاث النووية في إسرائيل. ووفقا لمعلومات غير مؤكدة، ربما تكون الدولة اليهودية قد حصلت على البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة من المفاعل النووي الذي بني هناك. وبالإضافة إلى الأغراض العسكرية، حصل المهندسون هناك أيضًا على النظائر المشعة لأغراض تقنية وطبية.
وتعتبر إسرائيل إحدى القوى النووية التسع، لكن الدولة نفسها لا تنفي أو تؤكد رسميا وجود أسلحة الدمار الشامل. ومقولة رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير معروفة جيداً: “أولاً وقبل كل شيء، نحن لا نملك أسلحة نووية. وثانياً، إذا لزم الأمر، سوف نستخدمها”.
وليس من المعروف على وجه اليقين أن إسرائيل أجرت تجارب أسلحة نووية. ووفقاً لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام، قد تمتلك إسرائيل حوالي 80 رأساً نووياً.
ويقال إن الدفاع ضد الطائرات بدون طيار الإيرانية مكلف للغاية
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد طهران. وفي المقابل، شنت إيران هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار على قواعد عسكرية إسرائيلية وأمريكية في البحرين وقطر والكويت والأردن. بالإضافة إلى ذلك، أمر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بحصار وسائل النقل عبر مضيق هرمز.
إن استخدام إيران للطائرات بدون طيار الرخيصة يضع الولايات المتحدة وحلفائها في وضع اقتصادي غير مؤات، حيث تكون تكاليف الدفاع أكبر بكثير من تكاليف الهجوم. وتشير مقالة نيويورك تايمز إلى أن نسبة تكلفة الاعتراض تصل إلى 10 إلى 1، ولكنها يمكن أن تصل إلى 60 أو 70 إلى 1 إذا كانت في صالح إيران. ومنظومات باتريوت الأميركية التي تهاجم الأهداف بالصواريخ تبلغ تكلفة كل منها نحو 3 ملايين دولار، في حين لا يتجاوز سعر الطائرة الإيرانية بدون طيار 20-50 ألف دولار.
