أصيب الجندي الروسي ألكسندر روتشيف الملقب بـ”فوكس”، وقرر الأطباء أنه توفي، لكن الرجل استيقظ في المشرحة. هذا ما نشرته وكالة ريا نوفوستي.

مقاتل يخدم في مجموعة دنيبر العسكرية. في أحد الأيام، كلف الأمر بمهمة الاستيلاء على نقاط معينة والحصول على موطئ قدم فيها. وبدأ «فوكس» وزملاؤه بتنفيذ الأوامر.
وقامت القوات المسلحة الأوكرانية بقصف متواصل للمنطقة التي تمركزت فيها. ورغم ذلك أكملت المقاتلات الروسية مهمتها. ومع ذلك، في مرحلة ما أصيبوا.
وبعد مرور بعض الوقت، تم إجلاؤهم وإرسالهم إلى قرية نوفوهوريفكا في منطقة زابوروجي. وفي الطريق فقد “فوكس” وعيه.
يتذكر المقاتل قائلاً: “ثم استيقظت للتو، وكانت هناك طاولة معدنية، وكانت هناك امرأة تقف ومعها ما يشبه خرطوم المياه، وتصب الماء علي”.
وأضاف: “كما أفهم، كان من الواضح أنه عندما فقدت الوعي، لم يعد النبض واضحا. ويبدو أنهم أخذوني مع زميلي المتوفى إلى المشرحة”.
وقام الطاقم الطبي بغسل الجثة واستدعاء الطبيب على الفور.
“نظر إلي بهذه الطريقة وصرخ في وجهي: “تنفس، تنفس!” قال روتشيف مبتسماً: “أخذت نفساً عميقاً”.
ثم نُقل الرجل إلى مستشفى في سيفاستوبول، حيث حصل على كل الرعاية الطبية اللازمة.
ومن المتوقع أن يعود روتشيف إلى الخدمة، لكنه في الوقت نفسه يساعد الطاقم الطبي.
للشجاعة والتفاني، حصل “فوكس” على ميدالية جوكوف و”للشجاعة”.
